Wednesday, January 23, 2008

مجلة العربي ترعي تظاهرة اسبوع افلام من الخليج

الناقد عماد النويري مدير نادي الكويت للسينما المشرف علي التظاهرة


ضمن احتفالات العربى باليوبيل الذهبى

افلام مختارة ونخبة من السينمائيين فى اسبوع افلام من الخليج .

ضمن احتفالات مجلة العربى باليوبيل الذهبى ينظم نادى الكويت للسينما اسبوع

( افلام من الخليج ) فى الفترة من 3 الى 7 فبراير 2008 , ويتضمن الاسبوع عرض افلام مختارة روائية وتسجيلية طويلة وقصيرة من دول مجلس التعاون الخليجى , كما يستضيف الاسبوع نخبة من السينمائيين من مختلف الدول العربية .

من الافلام التى ستعرض خلال الاسبوع الفيلم العمانى ( البوم ) من اخراج خالد الزدجالىوهو الفيلم العمانى الروائى الاول . وفيلم ( حكاية بحرينية ) من اخراج بسام الزوادى الذى حاز على التقدير النقدى والجماهيرى فى اكثر من ملتقى ومهرجان , هذا اضافة الى العديد من الافلام الروائية والتسجيلية القصيرة من الامارات والسعودية وقطر والكويت ومن هذة الافلام ( مرايا الصمت ), و ( 500 كيلو سينما ) و( طفلة السماء ) و( نساء بلاظل و( الغبنة ) و( عصافير القيظ ) و( شرق ) وغيرها من الافلام الخليجية التى حازت خلال العامين المنصرمين على فرصة العرض والحصول على جوائز فى العديد من المسابقات والمهرجانات العربية والعالمية . كما سيعرض فى اليوم الختامى الفيلم التسجيلى االجديد ( قصيد سيمفونى ) للمخرج الكويتى حبيب حسين , وعلى هامش الاسبوع تقام ندوات لمناقشة الافلام المعروضة والحديث عن سينمات دول مجلس التعاون الخليجى المختلفة . كما تقام ندوة رئيسية يشارك فيها ثلاثة من مدرء المهرجانات السينمائية العربية داخل وخارج منطقة الخليج . وهم مسعود امراللة ود . خالد الزدجالى و د . خالد شوكات اضافة الى المخرج السعودى عبداللة العياف والناقد البحرينى حسن حداد . ويستضيف الاسبوع ايضا الفنانة فاطمة عبد الرحيم والفنانة مريم مريم زيمان .

يقام هذا الحدث السينمائى الخليجى الممير بدعم كامل من مجلة العربى والتى صرح رئيس تحريرها د . سليمان العسكرى بان الفضاء الخليجى يستحق ان تكون له سينما خاصة تستحضر تراثه وتوثق تاريخه وتواكب انتقاله من عصر الى عصر .وان حرص العربى على هذة التظاهرة ياتى من رسالتها التى تشجع الفنون ومن صدرها الرحب لكل التجارب العربية فى الثقافة .

Wednesday, November 14, 2007

فيلم في سطور : عرس الذئب لجيلاني سعدي

فيلم " عرس الذئب " للتونسي جيلاني سعدي


أنيسة داود .بطولة مطلقة في " عرس الذئب " وجوائز في التمثيل


فيلم في سطور


عرس الذئب


للتونسي جيلاني سعدي

بقلم صلاح هاشم


خرج حديثا للعرض في العاصمة باريس فيلم " عرس الدئب " للمخرج التونسي جيلاني سعدي، وبطولة الممثلة التونسية الشابة أنيسة داود، وكان الفيلم شارك في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية في مصر وتونس وايطاليا وغيرها ،وحصل علي العديد من الجوائز، مثل جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي 23 لجيلاني ،وجائزة أحسن ممثلة في ذات المهرجان لأنيسة داود. وكنت شاهدت الفيلم في مهرجان الاسكندرية، وأعتبره من أقوي وأجمل الأفلام التونسية الجديدة ، وهو يصدمك بجرأته وتوهجه وعنفه ، من خلال تقديم نماذج من حياة شباب الشوارع الضائعين المهمشين في تونس، ويجعلنا نتعاطف معهم ومع مشاكلهم ونحبهم، ويقربنا بذلك، حين يطرح صورة للحاضر التونسي بهمومه وتناقضاته ومشاكله، يقربتا من انسانيتنا. فيلم " عرس الذئب " يؤسس لسينما تونسية حديثة، تحكي فقط بالصورة السينمائية، ومن دون اطالة او ثرثرات عقيمة كما في جل أفلامنا المصرية التي وجعت قلبنا بالرغي والكلام .سينما تدخل مباشرة في لحم الموضوع، مثل خنجر يخترق الضلوع ،فتنفذ أليه بجماليتها ، وموسيقاها وايقاعها ، وبحنكة وصنعة مخرج، يعرف كيف يحكي، وكيف يصوغ، وكيف يجعلنا أيضا نحلم، حين تنبت من قلب العنف في فيلمه وردة ، ومن قلب الكراهية المقيتة والرغبة في الانتقام والقتل، قصة حب وليدة. كما يتألق " عرس الذئب " لجيلاني سعدي بأداء مجموعة من الممثلين الرائعين من شباب السينما التونسية الجديدة، يتقدمهم محمد جرايا- هذا ممثل سوف يصير له شأنا كبيرا- والممثلة الشابة الجميلة أنيسة داود، التي تملأ بحضورها الأخاذ الشاشة ببطولة مطلقة، وتلمع بموهبتها في دور فتاة الليل سلوي. تحية الي جيلاني سعدي علي فيلمه الواقعي الانساني الجميل، الذي يتقدم بالسينما التونسية الجديدة الي الأمام خطوة ، علي سكة الافلام العربية التي تطرح " صورة " تشبهنا ، بألمنا وعذاباتنا، وطموحاتنا الي مجتمعات أكثرمحبة وعدالة وتسامحا،وهو يستحق المشاهدة عن جدارة. لاتجعل مشاهدة " عرس الذئب " الذي خرج للعرض حديثا في باريس، تفتك اذن بأي ثمن




تهنئة من الناقد هشام لاشين الي سينما ايزيس

ايزيس أم المصريين.معاني الابداع في كل صورة

الناقد السينمائي المصري هشام لاشين



تهنئة الي سينما ايزيس






بقلم الناقد السينمائي هشام لاشين




كتب الناقد السينمائي المصري هشام لاشين رسالة الي سينما ايزيس يقول فيها


عزيزي الاستاذ صلاح هاشم


أهديك شعار مهرجان القاهرة السينمائي لدورته الجديدة، ربما لأنه أيضا عن ايزيس والاهرامات، وهو ما يبدو ملائما لموقعك، الذي اخترت له هذا الاسم مبكرا، وفي حيثيات اختيار شعار هذه الدورة المهرجانية أشارت ادارة المهرجان، أنه وقع الاختيار علي ايزيس، لأنه تتبادر فور ذكرها معاني الابداع في كل صورة، بداية بالخصوبة، مرورا بالرخاء والعدالة والعاطفة، وانتهاء بفكرة السلام، شأنها شأن الفن السينمائي، الذي تتضمن لقطاته المتتابعة تبادرا لأفكار شتي، في محاولة لرصد الوجود الانساني. هذا الوجود الذي صاحبه منذ الأزل طموحا في الخلود، لتصبح السينما احدي سبل الحضارة، تماما كأهرامات الجيزة، التي خلدت ذكري قدماء المصريين بابداع بقي منغلقا علي أسراره، شاهدا علي عبقرية صانعيه، ليستحق أن يكون رمزا لقيم العمل ، محمولا بيمين المبدعة ايزيس. لقد كان لك السبق صديقي في استلهام هذه المعاني، وأنت تطلق علي موقعك هذا الأسم، بما يحمل من دلالات يتوازي فيها الابداع والخلود بالتواصل عبر شريط السينما، وهو ما أهنئك عليه، وان جاءت تهنئتي متأخرة، وهي فرصة لنهنيء أيضا مهرجان القاهرة في دورته الحادية والثلاثين، لأنه اختار بدوره من عبق المحلية والتاريخ شعارا لدورته، ولم يستسلم مثل آخرين لشعارات ممسوخة. شعارات لاتعكس سوي أطماع الآخرين علي طريقة الشرق أوسطية وغيرها من الشعارات المستوردة وربما المفروضة، والتي لاتعكس سوي الفراغ والاستخفاف، وبالتالي فهي لاتسمن ولاتشبع من جوع
هشام لاشين

ايزيس في ملصق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي .الدورة 31


سينما ايزيس تشكر هشام لاشين علي كلمته، وتتمني له ولمهرجان القاهرة السينمائي كل توفيق ونجاح
صلاح هاشم






اقرأ في العد الجديد من " سينما ايزيس " . عدد نوفمبر 2007





سينما الشباب المصرية في مونبلييه 29 بقلم صلاح هاشم...
أحقا يسطو محمد عبيدو علي ما يكتبه الغير وينسبه الي نفسه؟...
القاهرة السينمائي 31 في انتظار بازوليني
تكريم 6 شخصيات سينمائية في القاهرة 31
يوميات ناقد في مونبلييه السينمائي .بقلم صلاح هاشم
موال فلسطيني يفوز بجائزة في مونبلييه.صلاح هاشم
لبنان تحت القصف في مونبلييه 29.صلاح هاشم
كتاب "السينما في الكويت " للناقد عماد النويري
سينما الواقع في مونبلييه بقلم صلاح هاشم
ايزيس تطمح الي سينما تشبهنا. نديم جرجورة
مهرجان مونبلييه السينمائي 29.صلاح هاشم











Monday, November 05, 2007

فيلم تركي يحصد جائزة لجنة تحكيم النقاد في مونبلييه

لقطة من فيلم " رضا " التركي الفائز بجائزة النقاد لأفضل فيلم في مسابقة المهرجان للأفلام الروائية الطويلة


لقطة جماعية لأعضاء لجنة تحكيم النقاد في مونبلييه 29 بمشاركة صلاح هاشم

حصل فيلم " رضا " للتركي طيفون بيرسيليموجلو (من ضمن 11 فيلما شاركت في مسابقة الافلام الروائية الطويلة) علي جائزة النقاد في مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية 29

Sunday, November 04, 2007

مصري محكما في مهرجان مونبلييه السينمائي. جريدة الأهرام


مصري محكما في مهرجان مونبلييه السينمائي الدولي

نشرت جريدة الاهرام العريقة الخبر التالي علي صفحتها الاخيرة بتاريخ 29 اكتوبر 2007 - انظر الصورة المرفقة- عن مشاركة صلاح هاشم رئيس تحرير مجلة " سينما ايزيس " علي شبكة الانترنت ، في مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية الدورة 29

Saturday, October 27, 2007

سينما ايزيس تطمح الي سينما تشبهنا بقلم نديم جرجورة

صلاح هاشم





مدوّنة «سينما إيزيس» تطمح الى سينما تشبهنا

صلاح هاشم : نريد بديلا من الهراء الذي يُسمَّى ثقافة السينما


حاوره : نديم جرجورة


يُقيم الناقد السينمائي المصري صلاح هاشم في باريس، ويتابع واقع السينما الغربية والعربية على حدّ سواء، في مقالاته النقدية وكتبه المتفرّقة. في آب ,2005 أطلق مدوّنة سينمائية باسم «سينما إيزيس»، استناداً إلى رغبته في إصدار مجلة سينمائية متكاملة تُقدّم وجهات نظر سجالية مختلفة

ما الذي دفعك إلى إصدار مجلة (مدوّنة) سينمائية عربية في مرحلة تتّسم بارتباك كبير على مستوى الإنتاج السينمائي العربي السوي؟

كان الدافع إلى إنشاء مدوّنة «سينما إيزيس» في آب 2005 على شبكة «إنترنت» أن تكون تحيةً إلى دار عرض «سينما إيزيس» في حي السيدة زينب في القاهرة، أحد أهم الأحياء الشعبية فيها وأعرقها، التي كانت تعرض أفلاماً أجنبية فقط بترجمة لأنيس عبيد، وكانت بمثابة مدرسة سينما لي ولأقراني في فترة الخمسينيات، حيث شاهدنا فيها روائع السينما الأميركية في تلك الفترة. لكنها، في عصر الانفتاح الاقتصادي الساداتي، تحوّلت الى «خرابة» مهجورة مثل الأشياء الأصيلة كلّها في حياتنا. حفّزتني أفلامها على الكتابة، إذ لولا تلك الأفلام، التي فتحت أمامي نافذة على العالم، لما انطلقت في الإبداع، ولما اخترت أن أكون كاتباً. أردتُ من تأسيس مدوّنة «سينما ايزيس» أن تكون قاعة عرض مفتوحة على العالم من دون أن تغادر مقعدك. أردتها أن تُذكّر بتلك القاعة التي وسّعت مداركنا وغذّت مخيّلتنا وألهبتها. رغبتُ في أن تحافظ على ذاكرتها، وعلى مجد السينما التي صنعتنا، وعلى ذكريات تلك الأفلام العظيمة التي شاهدناها في تلك القاعة، بعد أن صارت الآن جزءاً منا، زارعةً فينا سحر الضوء، وذلك التوهّج والتألّق والوميض
اختراع النظرة

هناك دافع آخر: التواصل مع القارئ العربي المهتمّ بالشأن السينمائي الجاد. أردت أن تكون المدوّنة حلقة تواصل للتعريف باتجاهات السينما الجديدة وتياراتها، اذ تتقدّم السينما التي اعتبرها أداة تفكير في مشاكل ومتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية في العالم، وتقترب أكثر من الشعر والفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والأدب وعلم النفس، وتتواصل مع تلك العلوم، بينما تتخلّف في بلادنا وتعاني «ارتباكاً كبيراً على مستوى الانتاج السينمائي السوي»، كما قلتَ في سؤالك، بسبب عزلتنا وتخلّفنا وتقوقعنا على أنفسنا. أردتها أن تكون شاهداً على ما يحدث في تلك المنطقة الحرّة (باريس)، وأن تُبلّغ بما يحدث (هناك أكثر من مئتي مهرجان سينمائي في فرنسا تحتاج تغطيتها والكتابة عنها إلى جيش جرّار)، انطلاقاً من أن الحديث عن الأعمال السينمائية الجديدة التي تُعرض هنا، وإن لم تُتَح للمواطن العربي مشاهدتها، أساسي وضروري. أردتُ لهذه الشهادة المرئية والروحانية أيضاً (المدوّنة)، باعتبار أن السينما كما أتمثّلها حضارة للسلوك في الأساس، أن تكون محاولة شخصية وفردية لكنس «الهراء العام» الذي يمثّل المادة الأساسية لما تبثّه غالبية صحفنا وأجهزتنا الإعلامية ومحطاتنا التلفزيونية المصرية والعربية، التي تجهل الشأن السينمائي. لهذا كلّه، أركّز في كتاباتي على محاولات ترى أن السينما تكمن في اختراع النظرة، وليست للترفيه والتسلية ودغدغة المشاعر والعواطف لتغريبنا عن أنفسنا ومجتمعاتنا. أردتُ المدوّنة مساحة للتعبير تُعنى أساساً بفكر السينما المعاصرة، لأن ما يهمّني كامنٌ في «كيف تفكر السينما في تطوير فن السينما نفسه»، من خلال التجريب والابتكار والاختراع (اختراع النظرة)، وكيف يضيف كل فيلم جديد إلى التراث السينمائي العالمي، ويتواصل مع التقاليد التي أرساها كبار السينمائيين المخرجين، «حكواتية» عصرنا، من هوميروس اليوناني إلى فيلّيني وستانلي كيوبريك وغريفيث وهيتشكوك وبونويل ومحفوظ وساتياجيت راي وصلاح أبو سيف وغيرهم. أردتها أن تصبح مشروعاً في طور التكوين والتحقّق مفتوح على التجريب والتطوير في كل لحظة، بما يتلاءم والأحوال والظروف والمتغيرات الجديدة، وضد كل ما هو ثابت وتقليدي ومحافظ ومتحجّر وجامد وبلا حياة

ما الذي دفعك إلى إصدار المجلة إلكترونياً وليس كمطبوعة ورقية؟ وهل تعتقد أن وسيلة التواصل الإلكتروني أفضل من المطبوعة الورقية؟

وسيلة الاتصال الإلكتروني أفضل وأسرع من المطبوعة، لأنها مجانية أولاً، وتوفّر إمكانيات لا حدود لها في الحفظ والمراجعة والأرشفة والتطوير ثانياً، فتضع العالم كلّه بين يديك (مثل السينما) في لحظة واحدة، و«بكبسة زرّ». فالوسائل الإلكترونية سبّاقة في نشر الصورة والخبر والتعليق والتحليل والرأي، في حين أن عهد الإعلام الموجَّه الخاضع للحكومات والسلطات انتهى، وفقدت المجلات والصحف الحكومية مصداقيتها، وأصبح الإعلام الرسمي الآن مثار سخرية وتهكّم. كما أنها تتيح للقارئ التعقيب والتعليق على ما تبثّه وتكتبه وتنشره المدوّنات، فتخلق بذلك «تفاعلية تبادلية» أوسع ومشاركة أكبر، بالحوار الديموقراطي المثمر والبنّاء والمتبادل والمفتوح على الاحتمالات كلّها، متمنّياً أن تتسع حلقة التواصل هذه عبر سينما إيزيس»
جرأة الاكتشاف
إلى أي مدى يُمكن القول إن «سينما إيزيس» نجحت في استقطاب القرّاء المهتمّين بالشأن السينمائي بجانبيه الثقافي والفني؟
ربما نجحت «سينما إيزيس»، التي يتردّد عليها أكثر من مئة شخص يومياً منذ تأسيسها، في أن تصدم البعض، بل قل الكثيرين، بأفكارها وكتاباتها الجريئة المغايرة. ربما نجحت أيضاً إلى حدّ ما في أن تكون كشّافاً واكتشافاً، وأن تعبّر وتنطق بما لا يستطيع البعض أن ينطق به، بسبب صراحتها وحريتها وجرأتها. لـ«سينما إيزيس» نكهة وطعم خاصّان، وهذا بالضبط ما يميّزها. من الطبيعي أن يكشف كل موقع عن صورة صاحبه ويأخذ من نفسه وتاريخه وروحه وفلسفته ورؤيته للعالم، لذا تطرح «سينما إيزيس» «صورة» تشبهنا، كما تطمح إلى أن تقدّم سينماتنا أيضا صورة قريبة من واقعنا. ربما حفّزت «سينما إيزيس» على هذا المنحى ودفعت باتجاهه وشجّعت على تأسيس وخلق مواقع سينمائية جديدة وبديلة محل «الهراء العام» الذي يُرَوَّج له باسم ثقافة السينما

في هذا الإطار، كيف تنظر إلى الواقع الحالي لـ«المواقع والمدوّنات الإلكترونية العربية»؟ وبرأيك، ما هو الهدف من إصدار» هذه المواقع والمدوّنات؟

الواقع الحالي يكشف عن إمكانيات محدودة جداً في التطوير، بسبب ضعف الميزانيات المالية المخصّصة بالمواقع، خصوصاً المواقع الجماعية المعبّرة عن مجموعة بعينها. لذلك، نجد أن هناك إقبالاً أكبر وأكثر على المواقع الفردية، فزيارة الموقع الشخصي تكون بمثابة تحية ورغبة في الالتقاء بصديق، تعرّفت عليه وأُعجبت بكتاباته وأحببتها، مثل موقع الناقد اللبناني محمد رضا «ظلال وأشباح»، أو موقع «سينماتيك» الضروري لصاحبه الناقد البحريني حسن حداد، الذي صار الآن مرجعا أرشيفياً مهماً لجلّ الكتابات المهمة عن السينما. ذلك أن الموقع الشخصي ينهل من تاريخ صاحبه وسيرته وأسلوبه وروحه، في حين تضيع هذه اللقطة في المواقع الجماعية، فلا تحسّ فيها بنَفَس أحد، وتحل محلها اللقطات الكبيرة العامة. هناك مواقع تأسّست بمبادرة من مهرجان ما، مثل موقع «شبكة السينما العربية» الذي أطلقه «مهرجان الفيلم العربي في روتردام» بإشراف الناقد المصري أشرف البيومي، الذي حقّق إنجازاً مهمّاً (ونجح فيه) لجهة التعريف بالأحداث السينمائية في العالم العربي، من خلال المتابعة الخبرية الرصينة والجادة، والساعية الى تلبية حاجة ما. إن المواقع الشخصية يُصرِف صاحبها عليها من جيبه الخاص، وتكون مطبوعة ببصمته. الأهمّ أن تخلق المواقع وبخاصة الشخصية حاجات، وأن يكون هناك نَفَس فردي شخصي. إن مدونة فلان هي عطره. وأعتقد أن الهدف الأسمى للمدوّنات كلّها أن نُقبل على السينما وأن نحبها أكثر، لأن وظيفة السينما كما نراها في مدوّنة «سينما إيزيس» أن تقف ضد الظلم في العالم، وأن تطوّر فن السينما نفسه، وأن تقرّبنا أكثر من إنسانيتنا. إلى أي مـــدى تعتبر أن وسيلة التواصــل هذه قادرة على جذب قرّاء مهتمّين بالشأن السينـمائي؟ أعتقد أن المواقع والمدوّنات قادرة على جذب قرّاء أكثر لو توفّر لها الدعم المالي غير المشروط للتطوير المستمر. إن طموح «سينما إيزيس» أكبر من أن تكون مجرد مدوّنة، لأنها أصلاً مشروع سينمائي يهدف إلى إصدار مجلة سينمائية فصلية بعنوان «نظرية الفيلم» قدّمته الى مؤسسة ثقافية عربية ثم نام في «الدُرْج». الهدف من تأسيس «سينما إيزيس» أن تكون صورة مصغّرة عن مشروع المجلة. لذلك أقول إن المدوّنة مشروع في طور التحقّق

استقلالية وحرية

ما هي أبرز القضايا السينمائية العربية/الأجنبية التي تثير اهتمامك، والتي تثير اهتمام قرّائك؟

أبرز القضايا التي تهتم بها «سينما إيزيس» هي «استقلالية» الفكر وحرية التعبير والحثّ على خوض مغامرة الكتابة عن الأفلام، وأهمية ارتباط السينما بواقع وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية. تهتمّ المدوّنة بالأفكار ومقالات الرأي أكثر من اهتمامها بالأخبار. تحب الاشتباك، وتحبّ أن تكون مثيرةً للحوار والجدل. تنحاز إلى سينما الواقع التسجيلية وتشجّع على صنعها وعلى تركيب أفلام صغيرة من دون «فلوس»، وهي تحكي عن محاولات صنع أفلام بهذه الطريقة بكاميرا «ديجيتال» صغيرة ومن لا شيء. نريد لمخرجينا الشباب أن يقوموا بجمع تلك الأفلام الكثيرة التي تحكي عن همومنا وعذاباتنا وتوثق حياتنا. تحب «سينما إيزيس» الأفلام الروائية التي تستفيد من إنجازات الفيلم التسجيلي، كما في أفلام الإيطالي ناني موريتي والأميركي جيم جارموش والإيراني عباس كياروستمي، فتمزج بين الروائي والتسجيلي في آن واحد. تهتمّ بقضية الأرشيف السينمائي للمحافظة على تاريخنا وذاكرتنا، وتعتبر أنه لا يمكن الحديث عن أي سينما أو قيام أي نهضة سينمائية حقيقية في عالمنا العربي، طالما أن قضية الأرشيف السينمائي في كل بلد عربي لا تزال مؤجّلة ومهمَلة. تريد أن تصبح الأفلام، أفلامنا، مثل السير في حقل ألغام، بدلاً من تلك الترهات والسخافات المصوّرة والعقيمة في أعمال يصنعها «ترزية» السيناريوهات في بلادنا، تقذفنا بها شاشات التلفزيون العربية في كل لحظة، وجميعها يمكن أن يُلقى به في صناديق القمامة. تريد أن تُعلي أفلامنا كرامة الإنسان في بلادنا، بصنع أفلام سهلة وواضحة وسينمائية وبسيطة، تأسرنا ببساطتها وتشدّنا إليها بعذوبتها، كاللبناني «سكّر بنات» لنادين لبكي. نريد للسينما (وهذه قضيتنا) أن تصبح «صورة» تشبهنا و«ضرورة» في حياتنا، فبلد بلا سينما كبيت بلا مرآة، كما يقول برتولت بريخت. في مقابل هذا كلّه، أعتقد أن أغلب إنتاجاتنا السينمائية العربية الحالية لا يشبهنا في أي شيء

عن جرية " السفير " اللبنانية بتاريخ 24 اكتوبر 2007

خمسة أفلام مصرية في مونبلييه ومصري في لجنة التحكيم

ملصق الدورة 29



خمسة افلام مصرية في مهرجان مونبلييه السينمائي

ومصري في لجنة التحكيم


اختارت ادارة مهرجان مونبلييه السينمائي في فرنسا والمخصص للسينمات المتوسطية الكاتب الصحفي والناقد السينمائي صلاح هاشم المقيم في باريس للمشاركة في" لجنة تحكيم النقاد" في دورة المهرجان 29 التي تعقد في الفترة من 26 اكتوبر الي 4 نوفمبر 2007 ، وكانت اللجنة العليا للمهرجانات السينمائية برئاسة الدكتور فوزي فهمي اختارت خمسة افلام لتمثيل مصر في المهرجان، وهي 45 يوم لاحمد يسري، ومفيش غير كده لخالد الحجر، وقص ولزق لهالة خليل، وشقة مصر الجديدة لمحمد خان، واستغماية لعماد البهات


عن جريدة " القاهرة " الاسبوعية بتاريخ 23 اكتوبر 2007


جريدة القاهرة